قبل أسابيع قليلة أصدرت كتابي „فن التربية في الفوضى“. واليوم نظرت لأول مرة وبكل وعي إلى صفحة المنتج على أمازون — وقد غمرني الانبهار: 14 تقييمًا، كل واحد منها بمعدل 5 من 5 نجوم.
لماذا يمسّني هذا أكثر من أي رقم مبيعات
أنا رائد أعمال في مجال تقنية المعلومات، ولست كاتبًا بدوام كامل. تدور حياتي اليومية حول البرمجيات، وحول 1Tool، وحول الشركات — لا حول تقديم الكتب وأمسيات القراءة. لذلك يعني لي الكثير عندما يأخذ الناس، بعد قراءة الكتاب، وقتهم لكتابة تقييم. فالتقييم ليس نقرة ولا إعجابًا — إنه لحظة واعية يقول فيها أحدهم: هذا ساعدني حقًا.
عمّا يتحدث الكتاب
يتوجه كتاب „فن التربية في الفوضى“ إلى الآباء الذين يربّون أطفالهم في عالم متصل بالإنترنت باستمرار — الهواتف الذكية، والألعاب، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمثيرات الدائمة. إنه ليس دليلاً بقواعد جامدة، بل دليل عملي يوضّح كيف يمكن للآباء أن يوجّهوا استخدام الوسائط بوعي، بدلاً من أن تتحكم هذه الوسائط فيهم. والنتيجة: مزيد من التوجيه، ومزيد من الهدوء في الحياة اليومية — وأطفال يصبحون أكثر أمانًا وثقة بأنفسهم في العالم الرقمي.
ما يراه القراء والقارئات على أمازون
من يبحث عن الكتاب على أمازون يجد حاليًا تقييمًا بمعدل 5.0 من 5 نجوم عبر 14 مراجعة — التقييم الأعلى دون استثناء.
أين تجدون الكتاب
الكتاب متوفر كنسخة ورقية (طبعة الجيب) مباشرة على أمازون: https://www.amazon.de/Die-Kunst-Chaos-erziehen-Bildschirmzeit/dp/3986412972
إذا كنتم قد قرأتموه بالفعل وترغبون في ترك ملاحظة لي: أنا أقرأ كل تقييم على حدة، وكل واحد منها يعني لي الكثير.